October 2006


المسؤول ، من اسمه “مسؤول ” يعني لازم حدا يسائله اذا بيعمل اشي خطأ ، بس عنا ” والحمد لله” ما فيه حدا بيسترجي يسئل المسؤول الا مسؤول اكبر منه ، عشان الكبير يحطها بيضهر الصغير و تضيع الطاسة

ويا دار ما دخلك شر …

المهم عنا، في تصنيفات للمسؤولين في مسؤول صغير ، مسؤول وسط و مسؤول كبير

المسؤول الصغير : بيكون حس بالمسؤولية و بده يمد ايده يهبشله هبشه بس مش قادر لأنو عين المسؤول الوسط عليه

المسؤول الوسط : عندو حس بالمسؤولية و عنده حس وطني برضه ، بيكون قادر انو يمد ايده و هو بيكون عارف انو قادر بس بيكون ماسك حاله

المسؤول الكبير : وما ادراك ما المسؤول الكبير ، المسؤول الكبير هو مسؤول وسط مد ايده و هبشله هبشة ، و كل ما كبر حسابه في البنك بيكون هو كبر معاه

ف يا شباب اذا اي واحد حب يصير مسؤول، يحفظ التصنيفات اعلاه وانشاء الله بينشوفه كبير وما كبير الا الله

يعطيكم الف عافية

المسؤول ، من اسمه “مسؤول ” يعني لازم حدا يسائله اذا بيعمل اشي خطأ ، بس عنا ” والحمد لله” ما فيه حدا بيسترجي يسئل المسؤول الا مسؤول اكبر منه ، عشان الكبير يحطها بيضهر الصغير و تضيع الطاسة

ويا دار ما دخلك شر …

المهم عنا، في تصنيفات للمسؤولين في مسؤول صغير ، مسؤول وسط و مسؤول كبير

المسؤول الصغير : بيكون حس بالمسؤولية و بده يمد ايده يهبشله هبشه بس مش قادر لأنو عين المسؤول الوسط عليه

المسؤول الوسط : عندو حس بالمسؤولية و عنده حس وطني برضه ، بيكون قادر انو يمد ايده و هو بيكون عارف انو قادر بس بيكون ماسك حاله

المسؤول الكبير : وما ادراك ما المسؤول الكبير ، المسؤول الكبير هو مسؤول وسط مد ايده و هبشله هبشة ، و كل ما كبر حسابه في البنك بيكون هو كبر معاه

ف يا شباب اذا اي واحد حب يصير مسؤول، يحفظ التصنيفات اعلاه وانشاء الله بينشوفه كبير وما كبير الا الله

يعطيكم الف عافية

مع كل الاحداث المتسارعة الجارية في العالم هذه الايام ، (اللي بطل الواحد ملحق عليها ) و كل الاخبار و المسلسلات و رمضان و كسوة الشتاء و ارتفاع اسعار النفط و الطموحات النووية ، و الحروب الاهلية و الفتن و التقدم و التأخر و الشغل و الفواتير و المدارس و الجامعات … صار الوضع لووووووووز (عارفين انو اللوز غالي )

صار الواحد منا يفكر ، (شايفيين مع كل الضغوط و المنعطفات التاريخية لسه منستعمل مخنا ) و لما عنا الطاسة تبلش تحما بتفتق مخنا عن شغلات عجب … اه والله فاخيراً اقتنع وزراءنا انو لازم يكون عندنا برنامج طاقة نووية سلمية (ركزو على سلمية )

و بما انو الامة حاليا بتمر في منعطف تاريخي خطر (ما في عليه اشارات) فانا قررت القرار اللي لا رجعه فيه ، قررت ان ادلي بدلوي و اعبر عن ما في مكنونات نفسي بكل صراحة و وضوح و على رأي اخوانا المصريين كل جردل ينضح بما فيه ، … انا اللهم ما ادراكو صحيت اليوم الصبح لقيت الطاسة عندي سخنة لحالها هيك من غير اي مقدمات لقيت الافكار زي النبع الله وكيلكو فكرة رايحة و الثانية جاي ، (من غير اي فواصل اعلانية ) ولا مقدمات برامج مش لابسين و لا اشي ، فش حتى معلق … بس افكار ، اكتشفت انو انا زي المسؤولين الكبار و الوسط و الصغار (بعدين بحكي شو الفرق بينهم ) عندي شي جوا هالطاسة بيخليها تحمى … و يصير بدها زيت و مي ، (بس كلو محلي . مش زي العالم الكبار مهو برضه على قد الحافك مد رجليك )

و اذا الحافك قصّر دير بالك اطوله ، والا بيصير فيك شيئ و شويات ، الحل انك تقص الزيادة من رجليك ،

المهم اخيراً رسيت على فكرة جهنمية ، فكرة جريئة ، قررت اني اروح ادفع فاتورة التلفون عشان ما يفصلوش النت وما اعرف اكتب شي و يضيع كل اللي فكرت فييييي

و هون هي المشكلة ، حجم المجهود اللي لازم الواحد يبذله عنا عشان يوصل لهدف معين بيكون بيفكر فيه من زمان … مثلاً عندهم . الواحد منهم بيسهر الليالي و بيتعب و بيشيل و بيحط و بالاخير بيطلع بمعادلة صاروخ او قنبلة نووية ،
اما عنا (في دول عدم المؤاخذة يعني ) فالواحد بيتعب وبيسهر وبيشيل وبيحط وبيلتعن ابو سلسفين اهله عشان بالاخير يدفع فاتورة الكهرباء او يجيب معاه عالبيت ربطة خبز ،

و كل واحد فرحان بانجازه و على قد لحافك مد رجليك ، والباقي الله لا يرده
المشكلة هاي مش بس عند الشعب ، وبرضه عند الحكومات بينلاقيها ، مثلا عندهم بيجتمعوا و بيطلعوا بقرار بيتنفذ على طول ، زي مثلا تدمير دولة او حتى احتلالها … عنا برضو بيجتمعوا و بيقررو انهم يطلعوا بتصريح ناري جهنمي بيوكل قدامه الاخضر و اليابس …
شايفين كيف الكل اجتمع و اكلوا و شربوا و رقصوا وبعدين روحو على بيوتهم ، و ناموا ، بس حجم النجاز شو كان
هون المشكلة و هون مربط الفرس

فما قولكم دااااااااااااااااااااااام فضلكم

مع كل الاحداث المتسارعة الجارية في العالم هذه الايام ، (اللي بطل الواحد ملحق عليها ) و كل الاخبار و المسلسلات و رمضان و كسوة الشتاء و ارتفاع اسعار النفط و الطموحات النووية ، و الحروب الاهلية و الفتن و التقدم و التأخر و الشغل و الفواتير و المدارس و الجامعات … صار الوضع لووووووووز (عارفين انو اللوز غالي )
صار الواحد منا يفكر ، (شايفيين مع كل الضغوط و المنعطفات التاريخية لسه منستعمل مخنا ) و لما عنا الطاسة تبلش تحما بتفتق مخنا عن شغلات عجب … اه والله فاخيراً اقتنع وزراءنا انو لازم يكون عندنا برنامج طاقة نووية سلمية (ركزو على سلمية )
و بما انو الامة حاليا بتمر في منعطف تاريخي خطر (ما في عليه اشارات) فانا قررت القرار اللي لا رجعه فيه ، قررت ان ادلي بدلوي و اعبر عن ما في مكنونات نفسي بكل صراحة و وضوح و على رأي اخوانا المصريين كل جردل ينضح بما فيه ، … انا اللهم ما ادراكو صحيت اليوم الصبح لقيت الطاسة عندي سخنة لحالها هيك من غير اي مقدمات لقيت الافكار زي النبع الله وكيلكو فكرة رايحة و الثانية جاي ، (من غير اي فواصل اعلانية ) ولا مقدمات برامج مش لابسين و لا اشي ، فش حتى معلق … بس افكار ، اكتشفت انو انا زي المسؤولين الكبار و الوسط و الصغار (بعدين بحكي شو الفرق بينهم ) عندي شي جوا هالطاسة بيخليها تحمى … و يصير بدها زيت و مي ، (بس كلو محلي . مش زي العالم الكبار مهو برضه على قد الحافك مد رجليك )و اذا الحافك قصّر دير بالك اطوله ، والا بيصير فيك شيئ و شويات ، الحل انك تقص الزيادة من رجليك ،

المهم اخيراً رسيت على فكرة جهنمية ، فكرة جريئة ، قررت اني اروح ادفع فاتورة التلفون عشان ما يفصلوش النت وما اعرف اكتب شي و يضيع كل اللي فكرت فييييي

و هون هي المشكلة ، حجم المجهود اللي لازم الواحد يبذله عنا عشان يوصل لهدف معين بيكون بيفكر فيه من زمان … مثلاً عندهم . الواحد منهم بيسهر الليالي و بيتعب و بيشيل و بيحط و بالاخير بيطلع بمعادلة صاروخ او قنبلة نووية ،
اما عنا (في دول عدم المؤاخذة يعني ) فالواحد بيتعب وبيسهر وبيشيل وبيحط وبيلتعن ابو سلسفين اهله عشان بالاخير يدفع فاتورة الكهرباء او يجيب معاه عالبيت ربطة خبز ،

و كل واحد فرحان بانجازه و على قد لحافك مد رجليك ، والباقي الله لا يرده
المشكلة هاي مش بس عند الشعب ، وبرضه عند الحكومات بينلاقيها ، مثلا عندهم بيجتمعوا و بيطلعوا بقرار بيتنفذ على طول ، زي مثلا تدمير دولة او حتى احتلالها … عنا برضو بيجتمعوا و بيقررو انهم يطلعوا بتصريح ناري جهنمي بيوكل قدامه الاخضر و اليابس …
شايفين كيف الكل اجتمع و اكلوا و شربوا و رقصوا وبعدين روحو على بيوتهم ، و ناموا ، بس حجم النجاز شو كان
هون المشكلة و هون مربط الفرس

فما قولكم دااااااااااااااااااااااام فضلكم