هناك قول شائع يفيد ، ان الفرد ذكي ، و المجموعة المكونة من افراد اذكياء هي مجموعة غبية….
وانا شخصيا لم اؤمن بهذا القول حتى بدأت اتلقى رسائل الكترونية من الاصدقاء بعضها للتصويت في موقع كندي و نرويجي و هولندي لنصرة الاسلام و و اخواننا المسلمين و محمد صلى الله عليه و سلم و القران الكريم و هلم جرا و بعضها الاخر و هي اكثرها اعاظة ورفع للضغط فهي المتعلقة بموقع انشاء عرائض او توسلات من اجل ازالة
صورة من ويكيبيديا للنبي محمد (صلى الله عليه و سلم) او اطلاق سراح معتقلين و ما الى ذلك
و علينا الاعتراف جميعا بأنها مبادرات فردية و جماعية جيدة جدا باهداف سامية من اشخاص يريدون عمل شيء حتى لو كان اضعف الايمان ، ولكن التطبيق دائما هو المشكلة في جميع مناحي حياتنا فنحن اصحاب دين صالح لكل زمان و مكان و لكننا نطبقه بطريقة لا يصلح فيها للعصر ما قبل الحجري و نحن اصحاب رسالة حضارية هائلة و لكننا لا نعرف كيف نستعمل هذا الارث الحضاري الهائل ليرتقي بنا ولو قليلا
فمثلا ، لنعد قليلا الى الرسالة الالكترونية الخاصة بحذف الصورة عن موقع ويكيبيديا ، و تم عمل مجموعة لدعم هذه (القضية) على موقع الفيس بوك. والله اعلم ماذا ايضا…
و لكن اذا ما سألنا اي شخص من الموَقِعين او المُنضمين لنصرة هذه (القضية) ، لماذا تريد حذف الصورة من الويكيبيديا و ماذا تريد ان يوضع مكانها فأغلبهم سوف يقول ( احتراما للنبي محمد صلى الله عليه و سلم ، و انه لا يجب ان يرسم او يصور ) و يجب ان يضعوا مكانها اي شيء اخر الا صورة نبي الله)।
ولم يكلف احد نفسه عناء النظر الى المعلومات الواردة في المقال عن النبي اذا كان فيها اي معلومات مغلوطة او اي شيء يسيء الى النبي الكريم مما يقزم تأثير الصورة بحجم الاساءة الى الصفر مع ملاحظة ان المقال يتحدث عن محمد كرجل و ليس كنبي لله ، اي انه مقال تاريخي بحت ، و الصورة المنشورة مرسومة بواسطة البيروني ( واحد من علماء المسلمين) الافذاذ الذين نتغنى بهم دائما….
هذا التناقض الحاصل اذا ما عرض على اي شخص غير مسلم ولا يفهم عقلية و مبررات الشخص المسلم بالمطلب المتمثل بحدود حذف تلك الصورة على سبيل المثال لا الحصر مع ان هناك نكت و مقالات اخطر بكثير على الاسلام و اهله من مجرد صورة ، سوف ينظر الى المسلمين كغوائيين يريدون فقط تطبيق افكارهم من غير ان يفهم الاخر لماذا نريد هذا ولا نريد ذلك. و بما انه لا يفهم الاسلام فانه سوف ينظر الى الاسلام بشكل عام كذلك ايضا ، لأن الناس يمثلون هذا الدين و يتحدثون بأسمه.
و ليس من الخافي على احد اننا نتعامل مع ديننا و تعاليمه بعاطفية شديدة ، و هذا ينعكس على تعاملنا مع الاساءات ومن يسيؤون له ، بحيث يصبح النقاش جدالا و تتطور الامور الى قدح و ذم شخصي و مجتمعي بعيدا عن الفكرة الاصلية التي من اصلها حدث النقاش الاصلي
نعم أنا أعترف بأن الإسلام مستهدف، لكن لا يوجد ما من شأنه أن يسئ إليه، حيث أن الله قد أعزه وحماه طوال تلك الدهور والقرون من الضياع وحفظ القرآن من التحريف، وكل ذلك يدعوني على التأكيد بأنه ليس البابا هو الذي يسئ للإسلام، وليست تلك الصحيفة المغمورة هي التي تسئ لأشرف خلق الله، وليس الجيش الأمريكي كله هو الذي يمكن أن يضر الدين حتى ولو داس على المصحف الشريف، وإنما الذي يسئ للإسلام ليس سوى المسلمين أنفسهم، فهم الذين يظهرون أمام العالم كجماعة من البربر الأغبياء يقتلون هذا ويذبحون هذه، يكفرون ذلك ويستبيحون تلك، يتصارعون ويتناحرون فيما بينهم ويدعي كل طرف فيهم أنه الحق وأنه الصحيح
و أن أهم ما نلمسه الآن من خلال استقراء وتحليل الخطاب الديني الرسمي وغير الرسمي المجتمعي، المعتدل والمتطرف، التجديدي والسلفي، أن الإسلام قد تحول من دين يدعو لقيام منظومة أخلاقية أساسها العدل والمساواة والسلام بين أفرادها ، الى دين جامد ، غامض غير مرن لا يمكنه الاخذ بالرأي الاخر و لا يمكنه محاورته الا بتكفيره و غيرها من التهم الجاهزة
عودة الى الموضوع الاساسي
و هو وجود افكار جامدة عن الاسلام و تعاليمه في ذهن كل فرد من افراد المجتمعات العربية الاسلامية ، و مع تعاملنا العاطفي جدا مع الاسلام فقد انتقلنا من تقديس رب العباد الى تقديس التعاليم نفسها متناسيين ان هذه التعاليم انما انزلها الله مرنه جدا لتكون صالحة لكل زمان و مكان و كل حاله من الحالات الحديثة

و مع تعاملنا العاطفي مع الاسلام فاننا و للاسف الشديد نلعب حاليا دور اسود الغابه ضد كل ما يمت للاسلام بصله ، سواء كان فيه شيء جيد او شيء غير جيد ، المهم ان هذا الشيء قد جاء من الاخر ، غابة لا تعترف بالاسود ملوكا عليها من الاساس
و اسأل الله ان اكون على خطأ
وانا شخصيا لم اؤمن بهذا القول حتى بدأت اتلقى رسائل الكترونية من الاصدقاء بعضها للتصويت في موقع كندي و نرويجي و هولندي لنصرة الاسلام و و اخواننا المسلمين و محمد صلى الله عليه و سلم و القران الكريم و هلم جرا و بعضها الاخر و هي اكثرها اعاظة ورفع للضغط فهي المتعلقة بموقع انشاء عرائض او توسلات من اجل ازالة
صورة من ويكيبيديا للنبي محمد (صلى الله عليه و سلم) او اطلاق سراح معتقلين و ما الى ذلك
و علينا الاعتراف جميعا بأنها مبادرات فردية و جماعية جيدة جدا باهداف سامية من اشخاص يريدون عمل شيء حتى لو كان اضعف الايمان ، ولكن التطبيق دائما هو المشكلة في جميع مناحي حياتنا فنحن اصحاب دين صالح لكل زمان و مكان و لكننا نطبقه بطريقة لا يصلح فيها للعصر ما قبل الحجري و نحن اصحاب رسالة حضارية هائلة و لكننا لا نعرف كيف نستعمل هذا الارث الحضاري الهائل ليرتقي بنا ولو قليلا
فمثلا ، لنعد قليلا الى الرسالة الالكترونية الخاصة بحذف الصورة عن موقع ويكيبيديا ، و تم عمل مجموعة لدعم هذه (القضية) على موقع الفيس بوك. والله اعلم ماذا ايضا…
و لكن اذا ما سألنا اي شخص من الموَقِعين او المُنضمين لنصرة هذه (القضية) ، لماذا تريد حذف الصورة من الويكيبيديا و ماذا تريد ان يوضع مكانها فأغلبهم سوف يقول ( احتراما للنبي محمد صلى الله عليه و سلم ، و انه لا يجب ان يرسم او يصور ) و يجب ان يضعوا مكانها اي شيء اخر الا صورة نبي الله)।
ولم يكلف احد نفسه عناء النظر الى المعلومات الواردة في المقال عن النبي اذا كان فيها اي معلومات مغلوطة او اي شيء يسيء الى النبي الكريم مما يقزم تأثير الصورة بحجم الاساءة الى الصفر مع ملاحظة ان المقال يتحدث عن محمد كرجل و ليس كنبي لله ، اي انه مقال تاريخي بحت ، و الصورة المنشورة مرسومة بواسطة البيروني ( واحد من علماء المسلمين) الافذاذ الذين نتغنى بهم دائما….
هذا التناقض الحاصل اذا ما عرض على اي شخص غير مسلم ولا يفهم عقلية و مبررات الشخص المسلم بالمطلب المتمثل بحدود حذف تلك الصورة على سبيل المثال لا الحصر مع ان هناك نكت و مقالات اخطر بكثير على الاسلام و اهله من مجرد صورة ، سوف ينظر الى المسلمين كغوائيين يريدون فقط تطبيق افكارهم من غير ان يفهم الاخر لماذا نريد هذا ولا نريد ذلك. و بما انه لا يفهم الاسلام فانه سوف ينظر الى الاسلام بشكل عام كذلك ايضا ، لأن الناس يمثلون هذا الدين و يتحدثون بأسمه.
و ليس من الخافي على احد اننا نتعامل مع ديننا و تعاليمه بعاطفية شديدة ، و هذا ينعكس على تعاملنا مع الاساءات ومن يسيؤون له ، بحيث يصبح النقاش جدالا و تتطور الامور الى قدح و ذم شخصي و مجتمعي بعيدا عن الفكرة الاصلية التي من اصلها حدث النقاش الاصلي
نعم أنا أعترف بأن الإسلام مستهدف، لكن لا يوجد ما من شأنه أن يسئ إليه، حيث أن الله قد أعزه وحماه طوال تلك الدهور والقرون من الضياع وحفظ القرآن من التحريف، وكل ذلك يدعوني على التأكيد بأنه ليس البابا هو الذي يسئ للإسلام، وليست تلك الصحيفة المغمورة هي التي تسئ لأشرف خلق الله، وليس الجيش الأمريكي كله هو الذي يمكن أن يضر الدين حتى ولو داس على المصحف الشريف، وإنما الذي يسئ للإسلام ليس سوى المسلمين أنفسهم، فهم الذين يظهرون أمام العالم كجماعة من البربر الأغبياء يقتلون هذا ويذبحون هذه، يكفرون ذلك ويستبيحون تلك، يتصارعون ويتناحرون فيما بينهم ويدعي كل طرف فيهم أنه الحق وأنه الصحيح
و أن أهم ما نلمسه الآن من خلال استقراء وتحليل الخطاب الديني الرسمي وغير الرسمي المجتمعي، المعتدل والمتطرف، التجديدي والسلفي، أن الإسلام قد تحول من دين يدعو لقيام منظومة أخلاقية أساسها العدل والمساواة والسلام بين أفرادها ، الى دين جامد ، غامض غير مرن لا يمكنه الاخذ بالرأي الاخر و لا يمكنه محاورته الا بتكفيره و غيرها من التهم الجاهزة
عودة الى الموضوع الاساسي
و هو وجود افكار جامدة عن الاسلام و تعاليمه في ذهن كل فرد من افراد المجتمعات العربية الاسلامية ، و مع تعاملنا العاطفي جدا مع الاسلام فقد انتقلنا من تقديس رب العباد الى تقديس التعاليم نفسها متناسيين ان هذه التعاليم انما انزلها الله مرنه جدا لتكون صالحة لكل زمان و مكان و كل حاله من الحالات الحديثة

و مع تعاملنا العاطفي مع الاسلام فاننا و للاسف الشديد نلعب حاليا دور اسود الغابه ضد كل ما يمت للاسلام بصله ، سواء كان فيه شيء جيد او شيء غير جيد ، المهم ان هذا الشيء قد جاء من الاخر ، غابة لا تعترف بالاسود ملوكا عليها من الاساس
و اسأل الله ان اكون على خطأ
January 8, 2008 at 11:13 pm
نادرا ما اقرا مقال كامل في اول زيارة لمدونة ولكن مقالك من العونان حتى الختام شدني ولذي شدني فيه هوا المنطق العلمي في بحثك
انا معك اخي
في ما طرحت حول التعامل وفهم عقلية الغرب
تابع فيما تسعى
سوف ابقى على اتصال مع صفحتك
January 9, 2008 at 7:54 am
سيد طارق
شكرا جزيلا لك ، كلماتك جعلتني اصمم اكثر
January 9, 2008 at 8:50 am
تحية طيبة ،،،،
و بعد،،،
أجد من خلال ما قرأت أن هنالك طرحا لمشكلة و لكن لم تقدم أي إقتراحات للحل ، الكل يتغنى بجمل وكلمات عن الإسلام و أنه دين التسامح و التساهل و أن هنالك خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها و لكن و للأسف ننسى أنفسنا و نستمتع بالتنظير على غيرنا .
صديقي بعيداً عما قد يرضيك و يثير غريزة الرفض لما كتب و الشك عندي و سأتحدث عن نفسي هنا حيث أنني أجد أن الإسلام كدين هو أحد الأديان السماوية التي نزلت لتعم و لا تخص فئة أو قوم منا من إرتضاه و منا من أنكره ومنا من أبقى على ما نزلت به مملكة السماء قبل الإسلام و هنالك من أتعبه الفكر فأنكر وجود الله عز وجل بالمطلق ، و عليه و من خلالما قرأت و ما تعلمت وجدت أن كل الأديان السماوية و حتى القوانين الوضعية جاءت لتحقيق الخير للبشرية .
إن الفرق بين الخير و الشر هو الأفعال البشرية الحاصلة أي أن الخير المطلق هو الله عز وجل و الشر المطلق هو الشيطان و النفس البشرية هي خليط من الخير والشر و لهذا أنا لا أقدر أن أصف أشر الأشرار على وجه الأرض بالشر المطلق لأنك لو بحثت في داخله لوجدت فيه خير و العكس صحيح .
ماذا قصدت بكل ما كتب ؟
الأخ عطعوط ، إن العقول تتفاوت بمستوى التفكير و التقدير و لكن لا يوجد ما يثبت أن هنالك فرد ذكي أو غبي و أن ما هذه إلا مسميات قد أطلقها البشر على أنفسهم و صنعو مقايسا لفحص نسبة الذكاء و هنا لا أبد أن من وقفة سريعة و هي أن ما تستطيع فهمه خلال مدة زمنية قصير يستطيع أي فرد في العالم فهمه بنفس المدة الزمنية أو أقل أو أكثر و عليه فإن التفاوت في الإدراك محكوم بعامل الزمن .
من هنا و حتى تكون كتابتنا موجه يجب أن نعرف من بدأ بفتح مواقع التصويت لنصرة الإسلام هل هم كبار العلماء أم مجموعة من الغيورين على دين الإسلام أو …. الخ ، حتى نستطيع بعد ذلك من إصدار حكم أقرب ما يكون إلى الخير المطلق ، و أود أخبرك بأنني إطلعت على موقع ويكابيديا و الذي قام بنشر صورة للنبي محمد و لكني أكملت قراءتي لمحتويات الموقع فوجدت صورا أخرى مرسومة بطريقة فاضحة لأنبياء الله عز وجل وعندها أدركت أن من قام بهذه الإفعال هم مجرد أناس غيورين على دين الله و لكنهم لا يدركون الدين ككل فسامحتهم و أرتضيت لهم ما قامو به .
الأخ عطعوط إن كلامك عن الدين الإسلامي و عن القرآن بأنه محفوظ ذكرني بأحد الأشخاص الذي يعتكف منتظراً المهدي المنتظر و حالك على ما أظن كحاله و هنا يا سيدي إسمح لي أن أقول لماذا لا نحاول كلنا أن نكون المهدي المنتظر لما يجب علينا الإنتظار و الإنتظار فلنمضي في حياتنا قدما لندرك بعض الحقائق بأنا لا نستطيع إدراك الخطاب الإلهي أبدا و أن الله عزوجل يريدنا أن نتصرف كما أراد لا كما نريد , فلتكن هنالك محاولات لتحريف القرآن الكريم و ليكن هنالك عزم على منع ذلك من قبلنا لقلة فهمنا لبعض آيات القرآن و معنى الحفظ الذي تكفل به الله عز وجل لتكن هنالك محاولات للتشكيك بالإسلام و لتكن هنالك محاولة للدفاع على الأقل لا الهجوم لنمضي قدما و لنلتفت إلى ما هو أهم أن نخاطب الأفراد بمستوى تفكيرهم لا بمستوى إدراكنا
January 9, 2008 at 9:24 am
الفيل ملك الغابة…
-لأنه حجمه ووزنه أكبر من أي كائن في الغابة…مما يعني بالضرورة أنه أقوى من الأسد…
-لكن الفيل جبان…والأسد مندفع (زيادة عن اللزوم)…لذلك… الفيل (بيلعب من تحت لتحت)..او قد يخاف الاسد منه فلا يتمكن منه إلا في حال كان الفيل (تعبان) او على حين غفلة منه….وما أقل هذه اللحظات…
-الفيل…بعد فترة بيصير عنده انياب ممكن يزيح فيها جيش اسود…وهو صبور..لذلك يفوز بالانياب العاجية الثمينة…أما الأسد فهو متعجل لذلك يرمي بنفسه في المغامرات…ومن يدري (يا تصيب ياتخيب)….أما الفيل..يصبر حتى تصبح نسبة الفوز عالية…بيفكر…لكن الأسد همجي…
-على فكرة..الفيل أكثر الحيوانات حباً للعب…لطيف…خفيف دم…الاسد ما حد بيلعب معو…مجنون…عصبي…لازم ياخدها (ايزي) شوي بس ماعنده…(ايده والهواه)….
-صاحب القول المشهور (الله اعلم شو اسمو)… “Survival for the Stongest”….صدق القول…بس الاسود فهمت غلط…اما الفيله عرفت انه الطابق الثاني اللي فيه غرفة ساكن فيها المخ…هيه مركز القوة…
-احنا هيك…بدنا الاسم والشهر…اسود….شو بتمزحو معانا….
-الفيله تركوا الغابة…خلوها للاسود يلعبوا…والاسود فرحانين..بشوية رمل وشجر…صاروا مديونين…حتى الهوا صار لازم يدفّعوا حالهم (وسكان الغابة كمان) عليه ضريبة…
-الفيلة في الدنيا كثيرين او كثيرون…سبقوا الاسود وطلعوا القمر…ولازال الاسود…يصطادون في الغابة…وللاسف يبدو ان الغابة قد خلت حتى من الحشرات…فما بقي لهم سوى ان يصطادوا اخوتهم وانسباؤهم…ماحدا احسن من حدا….
-اما موارد الماء الثمينة…يبدو ان الفيلة قد مددت خطوط لسحبها من الغابة وبيعها حسب اسعار البورصة واتفاقيات الاوبك…مع انها في الغابة اللي ما الهم دخل فيها…بس الشطارة…والطابق الثاني اللي لسه شغّال…يعني…خلتهم مبسوطين ومتنعمين بالمياه الوفيرة…يستحمون في اليوم مئة مرة…والاسود رائحتهم النتنه جعلتهم يتخذون من بدائل الماء حديثهم الشاغل…مع ان المياه مياههم…والدار دارنا…و ماحدا قدنا…
-المهم…بعد ما فاحت ريحة الاسود…قرروا أن يشتروا الماء (الذي بالاصل لهم) من الفيلة…وصارت المياه الثمينه…اللي من الله ببلاش..واللي الهم…تشترى بمقابل زهيد…شوية رمل وشجر…
-صار الاسود ضيوف في غابتهم…لا والله…الضيوف يتم اكرامهم…صاروا مستأجرين…مش لبيوت..أو كهوف…ولاحتى حجور…بلاطهم رمل…وغطاهم سما…مستأجرين لممتلكات الله ويدفعون لغير الله…المهم….ما ضل للاسود غير شوية خرابيش…مكتوبة على الرمال…عن امجاد الاسود في الزمان…وفنون القتال…والف ليلة وليلة…لم يكلف نفسه أي صغير من الاسود ان يقرأها…اما الفيله…نسخوها وحفظوها…واستعملوا منها ما أمكن ليكتبوا التاريخ الجديد…مش على الرمل…ولا على الصخر…على رؤوس نووية وحاملات طائرات وناطحات سحاب والميكروتكنولوجي والنانو تكنولوجي…عندهم الحدي صار يطير صورايخ وطائرات ومكوكات فضائية…نطقوا الحجر..وحرّكوه…صارت سيارات وموبايلات وتلفونات وتلفزيونات ورابوطات…والاسود عم يستجوبوا الحشرات اللي مارقه بحالها لا إلها ولا عليها…اعتقادا منهم انهم جواسيس جاؤوا لسرقة ما على ثمنه وقل وزنه…عم بحكي عن الأفكار الجهنمية اللي عند الأسود..
-الفيلة استقروا وارتاحوا…وبعثوا برحلات استكشافية في الفضاء الواسع…وبنوا محطات فضائية…وخططوا لللبناء والتوسعة لاعمالهم التجارية بما أن الارض اضحت مكانا مستهلكا…اما الاسود فلا زالو يتشاجرون ويتناحرون…على شوية ورق وشوية هوا…عاش منهم اللئيم ومات الضعيف من الجوع…وبما ان الاسود (ماوراهم سالفة)…قرروا ان يشنوا حملة استهجانية واستنكارية ومناهضة للحملات الاستعمارية الفضائية…ما هو الفضاء مكتوب باسمهم …مش همه شعب الله المختار…
-بس في شوية (ذباب)..التموا…صاحبوا الفيلة…ساعدوهم…بكل الوسائل المشروعة والمش مشروعة…وطلبوا من الفيله شوية مساعدة…بدهم يتشمسوا في الغابة…بس بشرط على أحلى رمل وجنب احلى بحيرة…(وصار للدبانة دكانة..والله وصارت تسكّر على بكّير)…المنتجع الصيفي بدأ بالتوسع وصار منتج دائم…والغريب انه بالرغم من انه المنتجع من ضمن حدود الغابة..لكن وخلافا لكافة القوانين الجغرافية تم اعنباره ضمن قارة ثانية…لاهداف امنية…
-ماعلينا…الاسود انبسطوا بضيوفهم اصدقاء الفيلة…يعني في شوية مشاحنات بس الذباب مابتدخل..لا من قريب ولا من بعيد…
-عمي…باختصار…
خليهم يدافعوا عن آخر ما تبقى لهم…لا ضل كرامة ولا أرض ..ولاحتى سما…ماضل غير الله ودينه…ليش تفتح على حالك باب…وتمشي مع الركب…طبعا خلف التيار…لا اتضيع وقتك في هالحكي…بتخيل انه في اشياء كتير أهم…خليهم… منيح اللي ضل شي يدافعوا عنه…ولأول مرة في ناس عم تجتمع على رأي واحد…المهم في شي عم يجمعهم…
لما الجرايد بتكون مليانه بأسماء الأطفال اللقطاء…وأخبار الحوادث…والمصائب…لازم يكون في شي أقوى من الكل…ممكن يردعهم ممكن يخفف من البلاوي…الدين خط أحمر….قوي أقوى من الكل…
حتى لو فيهم من أخطأ من اللي بيعترضوا على الرسومات…مايعترضوا يا اخي…في المقابل الاهانات من الطرف الثاني (زادت عن حدها)…بعرف …حتى الفتاوى متضاربة…حتى التفاسير مختلفة…لكن لكل منا عقل والفهيم يأخذ بما يتناسب والمنطق ولا يتسبب بما قد يؤذي الله والدين والغير…بنفسي اطلعت على الموقع…فيها رسومات سخيفة…لا داعي لوجودها…اعترضت عليها…وذلك بما يتناسب مع المنطق الذي فكرت فيه…
وعملاً بمبدأ (انا وابن عمي عالغريب)…خليهم يعترضوا…يحسّوا ويحسسوا الناس انهم مع بعض!!!
أخ محمود…الموضوع طال…وتشعّب…ولكن هذا رأيي الشخصي…وذلك من منطلق سياسي بحت بعيداً عن التطرف إلى أي جانب…المنطق والعقل هم الحكم…
January 9, 2008 at 9:24 pm
سيد مجهول …
شكرا لتحيتك الطيبة
نعم هناك طرح لمشكلة و ليس هناك طرح لحل ، لأن الحل في حالة حالتنا لا يمكن ان يأتي من مقال او مقالين او حتى ندوة او ندوتين
الحل يكون بتغير عقلية مجتمع بكامله ، مجتمع اعتاد عدم الالتزام بأدب الخلاف
الحل يكمن بتغيير نظام التفكير في العقلية العربية بشكل عام لكي تفكر بمنطق
ويبدأ هذا الحل بتاهيل مجتمعات القائمين على االخطاب الديني بشكل عاملما لهم من تأثير شديد على مجتمعاتنا
اما ان الدين الاسلامي محفوظ و القران محفوظ ، لأن من وجهة نظر المسلمين هو هكذا و في ادبيات ما قبل الاسلام هناك حادثة شهيرة عن جد النبي عندما قال لابرهة الحبشي ان للبيت رب يحميه.
ان هذه القناعة لا تمنع البتة ان نكون من المدافعين عن ديننا الحنيف و نبينا
ولكن كيفية الدفاع هي التي تهمنا
لم نظهر امام العالم اننا امة غوئائية تتظاهر من اجل صورة منشورة رسمها شخص منهم ، ولا نفعل شيئا عندما دافع البابا نفسه محمد صلى الله عليه و سلم عند ازمة الرسوم الدنمركية
هذا هو التناقض
التعامل مع الاخر بمستوى من الشك ، و ان كل افعاله و اقواله هي اساءة بشكل او باخر
January 11, 2008 at 11:20 am
وإنما الذي يسئ للإسلام ليس سوى المسلمين أنفسهم، فهم الذين يظهرون أمام العالم كجماعة من البربر الأغبياء يقتلون هذا ويذبحون هذه، يكفرون ذلك ويستبيحون تلك، يتصارعون ويتناحرون فيما بينهم ويدعي كل طرف فيهم أنه الحق وأنه الصحيح
awl she el artical gr8..keep going man,then hay aktr she lfttle entbahe coz that wut happend these day w ma 7ad mntbh..b3d hay el artical no comment coz kol she wad7 ….
June 27, 2009 at 8:51 am
أقترح دعم موسوعات الويكي العربية مثل زهلول
http://www.zuhlool.org
فلنفعل شيئا بدل مجرد الانتقاد