نهاية عصر النوم

على كل امة ، على مر التاريخ تأتي عصور تنهض فيها تلك الامة و اخرى تكون فيها تلك الامة في الحضيض و لا اكشف سرا اذا قلت ان الامة العربية في هذا العصر هي في ادنى درجات الانحطاط السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي على مر التاريخ

و لكن لا يأبي العرب الا ان يجترحوا المعجزات في عصر ولت فيه المعجزات الى غير رجعة

فكلنا نعلم اننا مشهورون على مستوى العالم بالشجب و الاستنكار و الادانة ، اللواتي لا يغنين و لا يسمن من جوع و هي فقط لرفع العتب و تسجيل المواقف…

ولكن على مدى السنوات الاخيرة بدأنا نسمع نغمة جديدة و اسمحوا لي ان اقول انها ترقي الى مستوى الظاهرة
هذه الظاهرة التي ترقى الى مستوى تبرير العدوان و مساعدة العدو بكل ما اوتينا من قوة.

ظاهرة اعطاء العدو الغطاء الشرعي لحصار و قصف و دك ابناء جلدتنا بدأنا نسمعها حديثا من بعض اصحاب الاقلام و الحناجر ، المؤثرين في توجه مجتمعاتهم
فمن رجال الدين الى المثقفين و الكتاب الى بعض مواقع صناعة القرار في عالمنا العربي.

يجب ان ننتبه و ندق ناقوس الخطر من هكذا تبريرات
فكم من طعنة في الظهر تأذي اكثر من الف طعنة في الصدر