والكل متفق ان الذين يصنعون التاريخ سواء كانوا افراداً ام مجتمعات لا يعرفون انهم يصنعون التاريخ في تلك اللحظة. ولا يكون محركهم الا شيء ضيق جدا لا يرقى الى صناعة التاريخ
و لكن فعلهم في تلك اللحظة يكون حدثا قل مثيله اذا لم يكن قد انعدم مثيله، عبر تاريخ هذه البسيطة
و تذكروا هذه الفترة جيدا
فبعد تفجير الحدود ، بين غزة و سيناء لم تعد المنطقة كما كانت ، فاهالي غزة يصنعون مصائرهم بايديهم ، و في نفس الوقت يقودون حملة تغيير اجتماعي و ثقافي في المنطقة و الاخطر من ذلك ، يقودون حملة تغيير سياسي ، و يثبتون ان السياسين العرب يمتلكون كثيرا من الادوات لادارة الصراع مع اعدائنا
و نتمنى فقط ، نحن الشعوب ان يحسن السياسيون استعمال هذه الادوات لاسترداد ولو شذرات قليلة من كرامة هذه الامة ولا يبررون افعال العدو معنا بدعوى عدم توازن موازين القوى بيننا و بينهم
فقد اثبتنا نحن العرب اننا نمتلك الكثير الذي لا نستعمله الا اذا احسسنا ان هناك خطرا كبيرا محدقا و ننسى دائما اننا نترك هذا الخطر ينمو و يكبر متناسيين القاعدة الذهبية القائلة ان الوقاية خير من العلاج.
و لنضع دائما في اعتبارنا ان الصخرة لا تنكسر من الضربة ال 100 فقط و لكن نتيجة تاثير ال 99 ضربة التي تسبق المائة … هاكذا يكون التغيير الحقيقي و السليم

January 25, 2008 at 4:38 pm
that makes more since to me ,i liked this blog