March 2008


To Bleed in Vain… it is said that; in death, all things become clear. every one hovering around you, but no one could even help. one single soul, you see hovering over your miserable body, your body become cold, and your chest become faster. and then down

you take a peak, through the window, you see the sun, far away going behind the mountains. the room is flourished, with the golden sun, and all the engravings inside every body skin become dark, some one in the other room weeping. you don’t know over you or for you. you realize that this is the last night you would ever see.

your life passes in your head, you had those horrifying flash back, with all the feelings of guilt, sorrow, happiness, joy, and even the moments you felt confused in. all passes in front of your lazy, sleepy, dark eyes.

then you fall. like a tree leave in autumn, your body become cold. your eyes stop moving, and you heart is tending to become silent. your brain is struggling without any feeding came in, you are trying not to let that soul above you, take something from you, something you don’t know about, something, you don’t feel. touch or even smile or taste. but you have strong feeling that this is belongs to you. only you. and no body but you.

and the result. You are Dead.

But i am really wondering. can we apply this scenario to our Arab nation. is this how we feel while we are watching. TV’s, see all these news. the news that we feel that they are same as yesterday. same as year ago, and same as a century ago, and hopefully not same as tomorrow’s news

can we really struggle. or even fight. that thing trying to take our lives from us

can we~????????

i really need an answer

طبقا لمعايير بعض الناس ، و لمعايير اناس اخريين يتمتعون بحرية حركة اقرب ما تكون الى المفتوحة ، و يختزلون الدين في مذاهبهم و تفسيراتهم …فان الاسلام عائد و بقوة…

و لكن بعيدا عن الاستعباط الذي نكاد نتنفسه … نعلم ان هذه الفرضية هي ابعد ما تكون عن الحقيقة…

ففي الوقت الذي توجد فيه آلاف الشرائط “الإسلامية” ، وعشرات المطبوعات “الإسلامية” ، وعشرات الفضائيات “الإسلامية” ، ومئات من الشيوخ المتحدثين في الفضائيات والشرائط ولهم مريدون يصلون في بعض الأحيان في تصرفاتهم إلى مصاف الـ”هووليجانز” لا يفترضون أن مشايخهم يخطئون ويصيبون مثل عامة البشر، يصطف الألوف وراءهم في الدروس والخطب ، ومع ذلك ترى السلوك والأخلاقيات في أحط مستوياتها… وهنا لا اتكلم عن افراد ، ولكن عن مجتمعات كاملة ، بشكل عام

و السؤال الذي يطرح نفسه و بقوة هنا هو لماذا ( لماذا حصل هذا ، لماذا نرى اناسا يصومون و يصلون و يحجون و مع ذلك اخلاقهم و تعاملهم لا تعكس تلك الممارسات) ( لم نرى شيوخا ووعاظا يقولون ما لا يفعلون ، لم نرى امة كاملة تتخلف و تتأخر مع ان الامم تتقدم و لا تتأخر)

و ارجوكم لا اريد ان اسمع تريرات من قبيل غبية عبيطة كالتي نسمعها كل يوم لكل شيء ، من عينة عصر الإنترنت وقنوات الأغاني الهابطة والمؤامرة على الإسلام والحكام العرب والتطرف والعمل السفلي و ابليس و مش عارف شو… لقد شبعنا استعباطا و هبلا

و يرأيي المتواضع جدا جدا جدا هو ان السلوكيات مثلها مثل العقل … خارج اللعبة

الجانب الأخلاقي والسلوكي الذي بُعِث خير البشر لإتمامه غائب كل الغياب عن الشرائط والمواعظ والجلسات والخطب..وإن وجد ففي مظاهر محدودة وضيقة للغاية.. بلا سبب في المقابل معظم الخطب إما أنها تتناول فقه العبادات ، أو المسائل الأخروية ، أو التاريخ… دون ترك عظة واضحة أو عبرة تنفع السامع… و للاسف ثلث الدين مغيب بالكامل بجوانبه السلوكية، بمكارم الأخلاق التي بعث الرسول الكريم لإتمامها، وإن حضر الثلث المعطل ففي محاضرات شديدة السطحية و”قعدات مصاطب” على الفضائيات لا يخرج متابعها بنتيجة تُذْكر…

اما الجانب العقلي فحدث و لا حرج ، فالعقل عن هؤلاء هو بمثابة رجس من عمل الشيطان ، فالمتحدث الشيخ ( بغض النظر عن مذهبه) انما هو ليس ببشر ، فلا يخطئ و لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، و ويلك كل الويل ، اذا حاولت انتقاده ، او حتى تصحيحه ، فلا يحق لك ذلك اصلا و انت انسان ملحد زنديق علماني وغيرها من التهم و الشتائم متناسين او مستعبطين ان الاسلام هو دين عقلي بالاساس ، دعانا الى استعمال هذا العقل للتوصل الى النتيجة ، دعانا الى الفهم و التحليل و الاستنباط ، و القراءة ، و اكرر القراءة… و اللبيب بالاشارة يفهم

النتيجة محلك سر ، دوران في المكان ، مثل القطة التي تحاول لعق ذيلها وهي تدور حول نفسها.. رشوة وسرقة واحتيال ونصب وكل ما تتخيله ولا تتخيله في وجود كل هذا الخضم مما يتباهى به السادة الشتَّامون.. حتى الموت لم يعد يعظ احدا

و على الرغم من الصورة القاتمة التي رسمت في السطور اعلاه لحالنا ، و بالرغم من هيمنة هذه الردة المعاصرة التي نعيشها و التي كرست صورة الاسلام على انه دين غير عقلي او اخلاقي ، لا يمت اتباعه الى هذا العصر بصلة تحت وطأة وعاظ الخرافة ،

فان هناك بصيص من الامل
لمن كان يعقل و يفهم ، و فقط لمن كان يعقل و يفهم

بعد احداث غزة ، و استضافة شخص مليء بالحقد الاعمى على شاشة احد البرامج الشجارية العربية
مرورا بالشجارات و الجدالات الجانبية في كل يوم مما يعكس شخصيتنا كعرب شرقيون دائما نريد ادوار البطولة

و بما ان تاريخنا الذي نتشدق فيه دائما ، زاخر بالعلماء و المفكرين و المواقف فلننظر اليه قليلا ، فلربما نجد فيه احدا قد بحث في هذا الموضوع ، المعقد القديم الجديد… الذي طرح في الاتجاه المعاكس بطريقة ملتوية مخفية
مدى توافق الاسلام و تعاليمه مع هذا العصر… عصر الذرة و الانترنت و عقول بليونة العجين

فالواقع ان مشكلة المسلمين منذ عهد ابن رشد وحتى اليوم لا تزال هي هي: كيف يمكن التوفيق بين الايمان الديني وبين التفكير المنطقي والعقلاني؟ كيف يمكن للمرء ان يكون مسلما وعقلانيا في آن معا:
اي منفتحا على كل مناهج العصر وعلومه ومستجداته؟

فاذا كان السؤال الذي طرحه الاتجاه المعاكس في عصرنا هذا
و ابن رشد قبل الف سنة في بداية كتبه كلها تقريبا
عن توافق الفلسفة مع الدين او عدم توافقها ليس جديدا في فترة الاسلام الكلاسيكي، فان طريقة رده على السؤال تبدو جديدة حقا.

فهو ـ اي ابن رشد ـ
يضع نفسه على الارضية القانونية، اي ارضية اصول الدين والشرع الاسلامي، لكي يجيب على السؤال. انه يضع نفسه عليها لكي يخلع المشروعية الدينية على الفلسفة، لكي يرسخ ممارسة الفلسفة او تعاطي الفلسفة في الارضية الثقافية والدينية والاجتماعية لعصره. انه يريد ان يجعل وجود الفيلسوف مباحا في المجتمع .

اي ان جهد ابن رشد سوف يؤدي الى تحديد الفلسفة بصفتها خطابا بشريا لا يستمد صحته وحقيقته الا من ذاته، وهذا ما سيؤدي الى فتح الآفاق امام الفكر الدنيوي العلماني في المجتمع الاسلامي . ولكن بنفس الوقت الشرع او الدين لا يصبح لاغيا بسبب ذلك كما قد يتوهم بعضهم، وذلك لان امكانية تأسيس الفكر العقلاني المستقل تعتمد عليه (او ترتكز عليه).

باختصار فان ابن رشد توصل الى «معجزة» فكرية في عبر العصور، اذ عرف كيف يوفق بين الشرع والحكمة، اي بين الدين والفلسفة في لغتنا المعاصرة.

وهذا التوفيق الذكي والموفق اذا جاز التعبير يمثل حدثا فكريا اساسيا في التاريخ. ولكن للأسف فانه اجهض فيما بعد في العالم الاسلامي ولم يعط ثماره الا على الضفة الاخرى في المتوسط: اي في اوروبا.

فالفكر الفلسفي ضمر او مات كما نعلم في العالم الاسلامي بعد موت ابن رشد بالضبط، وبعد الدخول فيما يدعى بعصور الانحطاط التي استمرت منذ القرن الثالث عشر وحتى عصرنا الحالي،
طيلة هذه القرون سادت مقولة من تمنطق فقد تزندق! ثم يتساءلون بعدئذ: لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟!

كل الحداثة الفلسفية والعلمية الاوروبية تشكلت في هذه القرون التي نمنا فيها على التاريخ.
وفي البداية قامت النهضة الاوروبية على اكتاف الفلسفة العربية الاسلامية وبخاصة فلسفة ابن رشد.
وفي الوقت الذي كنا نلعنه ونحرق كتبه، كانوا هم يترجمونه ويشرحونه ويحاولون فهمه والبناء عليه.

ولكن ماذا نفعل اذا ما وجدنا تناقضا بين النص والعقل؟ نعيد تأويل النص، يجيب ابن رشد. نعم،
نعيد تأويله لكي يتوافق من جديد مع مقتضيات العقل. فالعقل هو الاول، او له الاولوية. هذا النوع من الايمان العقلاني الذي اسسه ابن رشد لو انه اتيح له ان ينتصر وينتشر في ارض الاسلام، هل كنا سنشهد ظواهر من نوعية ابن لادن وسواه في الوقت الحاضر؟ هل كنا سنشهد كل هذه الكوارث التي شوهت سمعتنا شرقا وغربا، وعلى خارطة العالم المعاصر؟

من خلال كتبه الثلاثة «فصل المقال» و«الكشف عن مناهج الأدلة» و«تهافت التهافت» يتجلى المشروع الفكري لابن رشد بشكل رصين ومتماسك. وهذه الكتب الثلاثة تدعم بعضها بعضا. وفيها نلاحظ انه خاض المعركة على جبهتين: جبهة الدين وجبهة الفلسفة، فيما يخص الجبهة الأولى راح في «الكشف عن مناهج الادلة» يدافع عن التفسير الوسطي للدين الاسلامي وينتقد التفسير الاشعري. وفيما يخص الجبهة الثانية راح يدافع عن الفلسفة ضد هجمات الغزالي والاشاعرة ليس فقط من اجل الفلسفة وانما ايضا من اجل انقاذ الفهم الوسطي او العقلاني للدين الاسلامي.

خلاصة هذا كله و هامش صغير تعليقا على الموضوع الحالي
الرأي والرأي الأخر، شعارٌ جميل إلا أن حلقة الاتجاه المعاكس الأخيرة التي استضاف فيها القاسم وفاء سلطان وطلعت رميح حادت بالكامل عن نهج الحوار العقلاني الهادف، الذي لا يمس المعتقدات والثوابت الدينية وغاصت بها ثنائية عبارات الضيفة المتطاولة وقلة خبرة الضيف في الرد إلى مدارك التطاول على الدين الإسلامي والرسول الكريم والقرآن..

و السؤال هنا هل تسمح الحرية الإعلامية وإبراز الرأي والرأي الأخر لنا بأن نفتح الباب على مصراعيه غير مبالين بما قد يتفوه به هذا الضيف أو ذاك؟ أم أن الإعداد الجيد للبرامج التي تبث مباشرة يسترعي من القائمين على الشأن في القناة دراسة الخلفيات والمنطلقات التي يرتكز عليها كل متكلم قبل أن نفتح له “الفضاء” ليقول ما يريد؟

هذا ليس تقييدا او منعا لحرية التعبير كما يراها بعض الناس ، وانما هو انتقاء للمتحاورين لكي يتحاوروا و لا يتشاجروا او ان يصبح الجدال تجريحا شخصيا او عرقيا او مذهبيا .
وهو عبارة عن ضرب الخيط الرفيع الذي يفصل حرية التعبير عن منع ما ليس له علاقة بالموضوع و عدم فرض وصاية على عقول المتلقين و انما جعل عقول المتلقين تعمل و تشتغل بطريقة يختارون هم اي جانب يشائوون

و ما طريقة الحوار بين ابن رشد و الغزالي الا هي مثال يحتذى به
حوار بين عالمين لم يلتقيا او يعصرا بعضهما اصلا ، ولكن كانت بينهما حوارات و حوارات في موضوعات شائكة
و انا شخصيا منحاز لابن رشد