و قبلها فتوى بتحريم لبس الملابس اللي عليها صور مهند ( و بس صور مهند ) و تحريم الفرجة على المسلسل من اصله
و قبلها بكم سنة حرمة فرجة الاولاد السعوديين على البوكيمون
عندي سؤال واحد بس
هي الناس هاي شكلها فاضية والا شو ؟
September 13, 2008
و قبلها فتوى بتحريم لبس الملابس اللي عليها صور مهند ( و بس صور مهند ) و تحريم الفرجة على المسلسل من اصله
و قبلها بكم سنة حرمة فرجة الاولاد السعوديين على البوكيمون
عندي سؤال واحد بس
هي الناس هاي شكلها فاضية والا شو ؟
September 6, 2008
يحلو للبعض استخدام الجعجعة في كتابة مقال او رد على مقال ما ، و عند اي رد عقلاني ليفتح باب النقاش نجد فرق السبابين قد وجدت مكانا لتمارس فيه حرفتها السامية مغلقة باب النقاش قبل ان يفتح و معلنة ان لا صوت يعلو فوق صوت الشتم و الجعجة…و اي كانت توجهات هذا الشخص الشاتم ، سواء كان علمانيا او لبراليا او صوفيا او اخوانيا او سلفيا ، فانهم كلهم يشتركون في شيء واحد ، الشتم و الشتم و لا شيء الا الشتم ، و تنطبق على العقل عندهم كلهم نظريات (لامارك) في ان العضو الذي لا يستعمل يضمر و يختفي و هذا ما حدث مع سوزان ، و adoosh في فترات متقاربة ، و اكيد انه قد حصل مع الكل تقريبا.
اكتب هذه التدوينة بعد ان اشتبكت مع امثال هؤلاء اكثر من مرة ، في الواقع و في العالم الافتراضي و كلهم يتشنجون بانهم هم من يدافعون عن المجتمع ، و وحدة المجتمع ، و الضعيف في المجتمع ، و كليشيهات من مثل ( الامة ) و وحدة الامة ، و اختراق اعداء الامة لنا في هذا المنعطف التاريخي اللي مش راضي يخلص ، و يتباكون على الامجاد الضائعة بدون اعطاء اي فكرة عن كيفية عودة هذا المجد ، و منهم الكثير من يحدثك عن ادب الخلاف و ان الخلاف لا يفسد للود قضية و يطالبون بان تقول رأيك بكل موضوعية و بعيدا عن العاطفة و التحيز ، متناسين ان هذه المطالبات هم اول غير القادرين على تحمل مسؤوليتها و نتائجها و تبعاتها.
و كان من الممكن أن تكون المشكلة مع أفكارهم ، لكن من الوارد أن تكون لك مشكلة مع أفكار ومعتقدات شخص ما ، ثم تراه لا يجعلك “تشخصن” المسائل لأنه يحترم رأيك ويناقشك حول رأي.. وعليه يبقى الاحترام قائماً رغم الخلاف ، ويصبح الاختلاف في الرأي – فعلاً- لا يفسد للود والاحترام قضية ..
أما هؤلاء فيتجهون من المناقشة حول الأفكار إلى الشخصنة والوعظ ورمي بيوت الآخرين بالحجارة ، رغم أن زجاجية بيوتهم لا تخفى على أحد ، وأن إحراجهم و اسكاتهم سهل جداً..والمثير أكثر للغضب أن علاقة هؤلاء بالرفق هي نفس علاقتهم تقريباً بالتفكير..
خلاصة هذا كله : انا برأي المتواضع جدا جدا ، ارى مثل هؤلاء الناس ميؤوس من تغيرهم ، واعرف انهم عندما يرون هذه التدوينة فانهم سوف يرونني ازعم انني العاقل الوحيد هنا و ( وهم ) الذين يعتبرون انفسهم كل الناس مجانين ، سوف يبدأون بممارسة هوايتهم الوحيدة المعلومة للجميع ،
و اخيرا اقول ، اهلا و سهلا بكل من يريد مناقشة الافكار او حتى مهاجمة الافكار ، و فقط الافكار
September 3, 2008
انا دخلت في وضع الازبهلال عندما ادركت ان اكثر من اعرفهم يصفونني (بالشريك المخالف) و منهم وطن و انس… و غيرهم الكثير ممن اعرفهم. و هنا قررت ان اضع حدا للشائعات عن شخصي الكريم و ابوح بما في مكنونات نفسي و اترك لكم الحكم عليها و فيها
اولا: انا ما الناس الذين يؤمنون ان الايمان بقضية ما او حتى بدين ما يمكن ان يرتفع او ينخفض -مع بقاءالايمان بالاسس ثابتا لا يتغير- و هذا الارتفاع او الانخفاض يتأتى من ثقافة الفرد و تعرضه للمواقف و تعلمه منها و من مواقف الاخرين
ثانيا: بالنسبة لي ، كل شيء قابل للنقاش ، ولا احد يخاف من ان يناقش الا الانسان الذي لا يؤمن بافكاره ايمانا عميقا ، و بالتالي هو الانسان الذي يحب ان يمنع الطيور من ان تحلق فوق رأسه لانه يخاف ان تعشش داخله
ثالثا: اذا كانت افكار اي انسان مخالفة لافكار مجتمع كامل ، فليس بالضرورة ان يكون هذا الانسان على خطأ ، فتغير الافكار دائما يبدأ من شخص واحد ، و ان لم نتعلم من الثلاث الاف سنة الماضية اي شيء ، فليس لوجودنا اي معنى على هذا الكوكب
رابعا: اؤمن ايمانا شبه مطلق ان التغير لا يمكن الا ان يبدأ من قاعدة الهرم ، مع وجود شخص عظيم يحركه و يستنهضه من قمة الهرم ، فلا يمكن ان يحدث اي تغيير بانتفاء احد هذين العنصرين.
و بعض المعلومات الجانبية عني انا ( ويبدو اني استمتع بالحديث عن نفسي)
انا انسان غير متدين و لكن يلعب الدين دورا غير بسيط في حياتي البسيطة نسبا التي احاول جاهدا ان تكون خالية من اي تعقيدات ، اعشق الكتاب و الموسيقى الى درجة الجنون.
و اعيش وفق بيت شعر واحد لأبي العلاء المعري يقول
( ايها الغر ان اتحفت بعقل…. فاتبعه فكل عقل نبي
و اترك لكم الحكم على كل ما جاء بالتدوينة اعلاه ، فما قولكم دام فضلكم
September 1, 2008
September 1, 2008
مشهدين مرو علي في اول ليلة من رمضان انصدمت فيهم و شكلي رح افقد القدرة على الاندهاش بعد هدول الموقفين
اول صدمة كانت تقريبا متوقعة بس مش بالشكل اللي شفتها فيه و احنا طالعين من صلاة التراويح انا و الحج و الحجة ، كان لازم نمر من نص السوق عشان نوصل على البيت و انا كنت متوقع انو السوق ازمة عشان الليلة رمضان ، يعني على الاقل اذا ناس ما بتشتريش ، بيكونو بيتفرجو على بعض
بس اللي شفتو انو الناس في كل المحلات اللي في السوق و خصوصا في السوبر ماركتات الكبيرة ( اللي بتسمي حالها مولات ) انهم زي كأنهم تفاجؤو رمضان الليلة ، الكل بدو يشتري كل اغراض البيت و العزايم و الطبيخ و يخزن بلكي يبيعو بكرة بربح…
يعني انا مش فاهم الناس تفاجئت برمضان او انا فيي شي غلط و عاداتي التسوقية مش زي الناس و المجتمع كلو
و بنرجع و بنحكي اخزي الشيطان يا ولد الناس فرحانة و بدها تتسحر و شادين حالهم بما انو اول يوم
و هون اجتني الصدمة الثانية الغير متوقعة بالمرة على 3:30 الصبح
يعني المفروض انو لما الواحد يصحى على السحور ، و بأول ليلة من رمضان يصحى و هو بشوش و فرحان ( مع العلم اني ما نمت هاي الليلة) بس انا شبه متأكد انو في المنطقة عنا كل الناس صحيت و هي بتسب و منرفزة و مسدود نفسها لأنو في شب هو مرخص او انو مش عارف ينام و بنكش مخاتو على الناس كان عامل فيها مسحراتي الاخ و لأ صوت شو ، و طبلة شو ، و اغنية من الاخر
الصوت تقريبا زي المنشار اللي مش مزيت و قاعد بتقص فيه حديد… و الشب ما شاء الله كان يلحن بالنشيد و يمد و يقصر يعني الاخ كان متجلي
الطبلة و الله العليم كان ماسك اما طشت غسيل او سطل زبالة و كان ينادي و يطبل و السيارات حواليه تصير زواميرها الانذار تخلع ( و منهم سيارة جيرانا اللي صافة تحت الشباك اللي انا قاعد جنبو حاليا
و المكتوب في رمضان هادا مبين من عنوانه لأنو انا اللي شايفه انو قاعدين بنتأخر خطوة خطوة لورا كل سنة
فما قولكم دام فضلكم
ملاحظة : الصورة من جريدة العرب اليوم