فتوى في السعودية بقتل اصحاب القنوات الخليعة

و قبلها فتوى بتحريم لبس الملابس اللي عليها صور مهند ( و بس صور مهند ) و تحريم الفرجة على المسلسل من اصله

و قبلها بكم سنة حرمة فرجة الاولاد السعوديين على البوكيمون

عندي سؤال واحد بس
هي الناس هاي شكلها فاضية والا شو ؟

يحلو للبعض استخدام الجعجعة في كتابة مقال او رد على مقال ما ، و عند اي رد عقلاني ليفتح باب النقاش نجد فرق السبابين قد وجدت مكانا لتمارس فيه حرفتها السامية مغلقة باب النقاش قبل ان يفتح و معلنة ان لا صوت يعلو فوق صوت الشتم و الجعجة…و اي كانت توجهات هذا الشخص الشاتم ، سواء كان علمانيا او لبراليا او صوفيا او اخوانيا او سلفيا ، فانهم كلهم يشتركون في شيء واحد ، الشتم و الشتم و لا شيء الا الشتم ، و تنطبق على العقل عندهم كلهم نظريات (لامارك) في ان العضو الذي لا يستعمل يضمر و يختفي و هذا ما حدث مع سوزان ، و adoosh في فترات متقاربة ، و اكيد انه قد حصل مع الكل تقريبا.



اكتب هذه التدوينة بعد ان اشتبكت مع امثال هؤلاء اكثر من مرة ، في الواقع و في العالم الافتراضي و كلهم يتشنجون بانهم هم من يدافعون عن المجتمع ، و وحدة المجتمع ، و الضعيف في المجتمع ، و كليشيهات من مثل ( الامة ) و وحدة الامة ، و اختراق اعداء الامة لنا في هذا المنعطف التاريخي اللي مش راضي يخلص ، و يتباكون على الامجاد الضائعة بدون اعطاء اي فكرة عن كيفية عودة هذا المجد ، و منهم الكثير من يحدثك عن ادب الخلاف و ان الخلاف لا يفسد للود قضية و يطالبون بان تقول رأيك بكل موضوعية و بعيدا عن العاطفة و التحيز ، متناسين ان هذه المطالبات هم اول غير القادرين على تحمل مسؤوليتها و نتائجها و تبعاتها.



و كان من الممكن أن تكون المشكلة مع أفكارهم ، لكن من الوارد أن تكون لك مشكلة مع أفكار ومعتقدات شخص ما ، ثم تراه لا يجعلك “تشخصن” المسائل لأنه يحترم رأيك ويناقشك حول رأي.. وعليه يبقى الاحترام قائماً رغم الخلاف ، ويصبح الاختلاف في الرأي – فعلاً- لا يفسد للود والاحترام قضية ..



أما هؤلاء فيتجهون من المناقشة حول الأفكار إلى الشخصنة والوعظ ورمي بيوت الآخرين بالحجارة ، رغم أن زجاجية بيوتهم لا تخفى على أحد ، وأن إحراجهم و اسكاتهم سهل جداً..والمثير أكثر للغضب أن علاقة هؤلاء بالرفق هي نفس علاقتهم تقريباً بالتفكير..

خلاصة هذا كله : انا برأي المتواضع جدا جدا ، ارى مثل هؤلاء الناس ميؤوس من تغيرهم ، واعرف انهم عندما يرون هذه التدوينة فانهم سوف يرونني ازعم انني العاقل الوحيد هنا و ( وهم ) الذين يعتبرون انفسهم كل الناس مجانين ، سوف يبدأون بممارسة هوايتهم الوحيدة المعلومة للجميع ،



و اخيرا اقول ، اهلا و سهلا بكل من يريد مناقشة الافكار او حتى مهاجمة الافكار ، و فقط الافكار

من الممكن جدا ان تعيش محاطا بظاهرة او بوضع ما ردها من الزمن لا تلقي له بالا و لا تنتبه لوجوده اصلا من حولك ، ثم فجأة تحس بوجوده حولك و تبدأ التسائلات عنه ، و غالبا ما تبدأ اسألتك بعبارة ما تعبر عن مدى الازبهلال الذي وصلت اليه عند اكتشافك لهذا الوضع الذي انت فيه… الا ان تتعايش معه مرة اخرى لفقدانك القدرة على ان تكون مزبهلا.

انا دخلت في وضع الازبهلال عندما ادركت ان اكثر من اعرفهم يصفونني (بالشريك المخالف) و منهم وطن و انس… و غيرهم الكثير ممن اعرفهم. و هنا قررت ان اضع حدا للشائعات عن شخصي الكريم و ابوح بما في مكنونات نفسي و اترك لكم الحكم عليها و فيها

اولا: انا ما الناس الذين يؤمنون ان الايمان بقضية ما او حتى بدين ما يمكن ان يرتفع او ينخفض -مع بقاءالايمان بالاسس ثابتا لا يتغير- و هذا الارتفاع او الانخفاض يتأتى من ثقافة الفرد و تعرضه للمواقف و تعلمه منها و من مواقف الاخرين

ثانيا: بالنسبة لي ، كل شيء قابل للنقاش ، ولا احد يخاف من ان يناقش الا الانسان الذي لا يؤمن بافكاره ايمانا عميقا ، و بالتالي هو الانسان الذي يحب ان يمنع الطيور من ان تحلق فوق رأسه لانه يخاف ان تعشش داخله

ثالثا: اذا كانت افكار اي انسان مخالفة لافكار مجتمع كامل ، فليس بالضرورة ان يكون هذا الانسان على خطأ ، فتغير الافكار دائما يبدأ من شخص واحد ، و ان لم نتعلم من الثلاث الاف سنة الماضية اي شيء ، فليس لوجودنا اي معنى على هذا الكوكب

رابعا: اؤمن ايمانا شبه مطلق ان التغير لا يمكن الا ان يبدأ من قاعدة الهرم ، مع وجود شخص عظيم يحركه و يستنهضه من قمة الهرم ، فلا يمكن ان يحدث اي تغيير بانتفاء احد هذين العنصرين.

و بعض المعلومات الجانبية عني انا ( ويبدو اني استمتع بالحديث عن نفسي)
انا انسان غير متدين و لكن يلعب الدين دورا غير بسيط في حياتي البسيطة نسبا التي احاول جاهدا ان تكون خالية من اي تعقيدات ، اعشق الكتاب و الموسيقى الى درجة الجنون.
و اعيش وفق بيت شعر واحد لأبي العلاء المعري يقول
( ايها الغر ان اتحفت بعقل…. فاتبعه فكل عقل نبي

و اترك لكم الحكم على كل ما جاء بالتدوينة اعلاه ، فما قولكم دام فضلكم

بعد شهرين من عدم الكتابة لظروف قاهرة اكتئابية بحتة ، و بما اننا على ابواب شهر رمضان المبارك مع مهرجانات تسوقه ، و قتالات المحطات الفضائية لاستقطاب اكثر عدد من عباد الله الصائمين بالمسلسلات و البرامج المشيخية و غيرها.

و بما ان شهر رمضان هو شهر القران ، و سيظل هذا الشهر مرتبط بالقران الى قيام الساعة ، فان الحاجة الى تفسير هذا القران هي في تجدد دائم ، ما دام الاسلام قائما و هناك اناس يدينون بهذا الدين في اي مكان في العالم ، و ما هنا ظهرت محاولات تفسير القران منذ فجر الاسلام ، مثل محاولات ابن عباس الذي عرف ( بترجمان القران).

و مع مرور الوقت و تغير العصور اصبح التفسير علما قائما بحد ذاته ، له مدارس و طرق و هكذا ظهرت تفاسير الطبري و القرطبي و ابن كثير ، الذين بنوا على اعمال من سبقهم حسب تطور العلم و المجتمع ،

وبما أن القرآن الكريم كتاب لكل زمان ومكان ، وبما أن فهم القرآن الكريم يتغير من عصر لآخر (فالتفسير لدى القرطبي مختلف عما كان قبله وعما كان بعده)، ومن شخص لآخر في نفس الفترة الزمنية (بدليل اختلاف طرق ومدارس التفسير).. كان مفترضاً بتلك الحركة أن تستمر إلى اليوم لأن الحاجة إلى فهم القرآن الكريم لم تتوقف على الفترة التي كتبت فيها أشهر كتب التفاسير.

الا انها دخلت مرحلة تباطؤ خطيرة جدا او انها توقفت . مثلما توقفنا نحن عن كل شيء ، الا الاستهلاك

و على الرغم ان هناك الكثير من ( العلماء) الذين يلمعون (بضم الميم) على انهم العلماء الذين يشار اليهم بالبنان و لهم الكثير من البرامج و التسجيلات و المريدين ، الا اننا لم نلحظ اي شيء يدلنا ان هؤلاء الناس لديهم اي نية لمحاولة تفسير القران ، او حتى اجتماع مجموعة منهم لتفسير هذا الكتاب العظيم …( اذا كانوا يستطيعون البقاء في نفس الغرفة لنصف ساعة دون ان يكفر بعضهم بعضا) .

و نلاحظ ايضا ان الكثير من هؤلاء المشايخ يعتمدون على المجلدات الضخمة القديمة المكتوبة منذ مئات السنين و يكتفون بذلك القدر ، و كأن عادة الاستهلاك ز عدواه قد وصلت الى من يحتم عليهم موقعهم و واجبهم في المجتمع ان يبدعوا و يفكروا و يستعملوا عقولهم اما قفل العقول و الاستهلاك حسب مبدأ ( نحن لسنا افضل من مشايخنا الذين فسروا ) فهو عمليا توقف الناس عن التفكير و التمحيص و التوكل على الاخر حتى يأتي يوم و نقول ( يا ريت اللي جرى ما كان)

و لكن ايضا هناك الخوف عندي و عند جميع المسلمين العاديين من دعاة ( التنوير) الذين يقيسون مدى فلطية الكهرباء عندهم بمقدار عدائهم و همجيتهم على النص ، و ايضا من الذين يدعون الى تجديد الخطاب الديني و رمي كل القديم و البدء من جديد ، و ايضا من الذين ليس عندهم مقدار ذرة من الخوف ان يفسروا القران حسب مذهبهم و مصالحهم السياسية ، و اخيرا من اي جاهل يريد الشهرة لنفسه .

و في خضم هذه المعمة يضيع اي شيء جيد و لا يستفيد منه اي احد و نظل مكاننا ، ( مكانك سر )



مشهدين مرو علي في اول ليلة من رمضان انصدمت فيهم و شكلي رح افقد القدرة على الاندهاش بعد هدول الموقفين

اول صدمة كانت تقريبا متوقعة بس مش بالشكل اللي شفتها فيه و احنا طالعين من صلاة التراويح انا و الحج و الحجة ، كان لازم نمر من نص السوق عشان نوصل على البيت و انا كنت متوقع انو السوق ازمة عشان الليلة رمضان ، يعني على الاقل اذا ناس ما بتشتريش ، بيكونو بيتفرجو على بعض

بس اللي شفتو انو الناس في كل المحلات اللي في السوق و خصوصا في السوبر ماركتات الكبيرة ( اللي بتسمي حالها مولات ) انهم زي كأنهم تفاجؤو رمضان الليلة ، الكل بدو يشتري كل اغراض البيت و العزايم و الطبيخ و يخزن بلكي يبيعو بكرة بربح…

يعني انا مش فاهم الناس تفاجئت برمضان او انا فيي شي غلط و عاداتي التسوقية مش زي الناس و المجتمع كلو



و بنرجع و بنحكي اخزي الشيطان يا ولد الناس فرحانة و بدها تتسحر و شادين حالهم بما انو اول يوم



و هون اجتني الصدمة الثانية الغير متوقعة بالمرة على 3:30 الصبح



يعني المفروض انو لما الواحد يصحى على السحور ، و بأول ليلة من رمضان يصحى و هو بشوش و فرحان ( مع العلم اني ما نمت هاي الليلة) بس انا شبه متأكد انو في المنطقة عنا كل الناس صحيت و هي بتسب و منرفزة و مسدود نفسها لأنو في شب هو مرخص او انو مش عارف ينام و بنكش مخاتو على الناس كان عامل فيها مسحراتي الاخ و لأ صوت شو ، و طبلة شو ، و اغنية من الاخر



الصوت تقريبا زي المنشار اللي مش مزيت و قاعد بتقص فيه حديد… و الشب ما شاء الله كان يلحن بالنشيد و يمد و يقصر يعني الاخ كان متجلي



الطبلة و الله العليم كان ماسك اما طشت غسيل او سطل زبالة و كان ينادي و يطبل و السيارات حواليه تصير زواميرها الانذار تخلع ( و منهم سيارة جيرانا اللي صافة تحت الشباك اللي انا قاعد جنبو حاليا

و المكتوب في رمضان هادا مبين من عنوانه لأنو انا اللي شايفه انو قاعدين بنتأخر خطوة خطوة لورا كل سنة

فما قولكم دام فضلكم



ملاحظة : الصورة من جريدة العرب اليوم

« Previous PageNext Page »